معآ أجل الإنسانية



https://alwaleedhumanity.blogspot.com/2025/05/blog-post.html?m=1

الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وتعاونهم في دعم البرامج والمبادرات التنموية وعظيمها المساهمين. ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأمين العام لمؤسسة الوليد المتميزة، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، وسعادة الأستاذ طلال بن عثمان المعمر، الأمين العام لصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، تقديم حزمة من المنتجات والخدمات لدعم وتمكين مستفيدي الحظ.



لسبب تخصيصها لمؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام للمؤسسة، أن شراكة مع الشهرة تجسد تنامي التكنولوجيا في تعزيز الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستحقة في المملكة. وأهميتها في تطوير برامج التجارة الإلكترونية ملهمة في دفع عجلة تطوير المبيعات في المجتمع. وأن تكريم الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وأسرهم والاعتزاز بهم وكريم تضحياتهم واجب علينا جميعا.



من جانبه، قدم أمين عام الحدث، الأستاذ طلال بن عثمان المعمر بعد شكره وتقديره لمؤسسة الوليد المتطورة على الدعم والعطاء في مجالات الإنسانية بالمملكة، مشيرًا إلى أن هذه تختلف كثيرا لاستهدافات الاستراتيجية الاستراتيجية وتفاعل المجتمع في تقدير تضحيات أبطالنا البواسل، وما قدموه في سبيل ذلك الدفاع عن الدين، وأرض بلادنا الغالية، بالتأكيد حرصا على الاستثمار مثل هذه الشراكات النوعية.



على مدار 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد المتطورة الدعم وأنفقت أكثر من 16.5 مليار ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة حول العالم بقيادة 10 من سوبات سعوديات؛ ليصل عددهم لسببين الجنس من 1 مليار بغض النظر عن العرق أو العرق أو الدين. التعاون مع مجموعة منظمات الإغاثة، والكومية، وغير الحكومية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة، وتضم الهيئات المحلية، وزيادة في حالات الكوارث، وإنشاء التفاهم الثقافي من خلال التعليم.

معآ أجل الإنسانية

الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث.تصفح للأسفل
كانت البداية قبل +40 سنة
الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث، فالتزمنا هو للإنسانية بلا حدود.
الثمانينات
خطواتنا الأولى
تعود مسيرة "مؤسسة الوليد للإنسانية" إلى أكثر من أربعين عاماً، حين بدأ الأمير الوليد بن طلال مسيرته كمستثمر ورجل أعمال، وقد نبع شغف سموّه للأعمال الخيرية من إيمانه العميق بأهمية العطاء والمشاركة كواجب إنساني له جذور صلبة في الإسلام والتقاليد العربية، ولطالما حرص على إيتاء الزكاة بمعناها الحقيقي، حتى أصبحت جزءاً أساسياً من حياته.


تتمحور استراتيجية تقديم المساعدات لدى الأمير الوليد حول المرونة والنظرة الشمولية، حيث تجاوزت تقديم العون الغذائي والمادي والبشري ليصبح مفهوم الاستثمار تنموياً، ثقافياً، تعليمياً، وصحياً من خال شركائه في العمل الإنساني من مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجالات تعزيز وتنمية دور الفرد والمجتمع بصفة عامة، والمرأة والطفل بصفة خاصة. وقد أتاحت هذه الاستراتيجية فرصة التنوّع في مساندة العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية.


التسعينات
العطاء للمجتمع
مع مرور السنوات، توسّعت أعمال الأمير الوليد تحت راية «شركة المملكة القابضة »، وموازاةً لها توسّعت أعماله الخيرية. وعند قدوم التسعينات، أصبح الأمير الوليد بن طلال مستثمراً عالمياً رائداً ومليارديراً يحصد عائدات استثماراته العديدة حول العالم. واستمرت أرباح الأمير الوليد التجارية بالتصاعد، فحرص بشدة على الاستمرار في رد الجميل للمجتمع والعطاء للغير، لا سيما في المجتمعات ذات الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية ولأبسط الاحتياجات الضرورية للعيش.


2000
مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية
يولي الأمير الوليد الأعمال الخيرية اهتمامه الشخصي، فيحرص على وصول التبرعات إلى المستفيدين المحددين مسبقاً كي تؤثر إيجاباً على حياتهم وتحدث التغيير المستهدف.


ولإضفاء الطابع الرسمي على أعمال الأمير الخيرية، وتطبيقاً لركائز الشفافية والتأثير الفعلي والإدارة بكل دقّة وحزم، تم تأسيس «مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية» في عام 2000م.


2010
مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية
في عام 2010، ومع توسّع نطاق الأنشطة الخيرية، تم إصدار ترخيص المؤسسة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وأعيدت تسميتها لتصبح معروفة بمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، حيث ساهمت في مجموعة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية الخاصة.


2020
مؤسسة الوليد للإنسانية
خلال العقود الأربعة من العمل الخيري المستمر، شهد عمل مؤسسات الوليد تطوّرات جذرية، وتغيّر نطاق العمل عبر السنين ليتكيف مع تبدّل الظروف والأزمنة.


ونتيجة لذلك، تم توحيد عمل مؤسسة الوليد بن طلال ومؤسساتها الخيرية الثلاث تحت مسمى واحد: «مؤسسة الوليد للإنسانية» تقودها رؤية واحدة: المساهمة في بناء عالم يسوده التسامح، والتقبل، والمساواة، والفرص للجميع.


اليوم، تعمل «مؤسسة الوليد للإنسانية» على الصعيد العالمي والمحلي والإقليمي، وتتكون من ثلاثة فروع متخصصة: الأولى عالمية، والثانية متخصصة فيما يتعلق محليًا بالمملكة العربية السعودية، والأخيرة مكرسة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان.


تعمل المؤسسة وفق هدف موحّد وهو تنفيذ الأعمال الإنسانية «من أجل الإنسان»، بغض النظر عن العِرْق أو الدين، وتسخّر جهودها عبر خمسة مجالات محددة: تحفيز التفاهم بين الثقافات، تطوير المجتمعات، تمكين المرأة والشباب، وتوفير الإغاثة العاجلة والفعالة عند الكوارث، وتنمية البيئة المستدامة.


الآن، وانطلاقاً من تاريخها الغني بتحقيق التغييرات الإيجابية الملموسة، تسعى «مؤسسة الوليد للإنسانية» إلى بناء مستقبل يسوده التسامح، والقبول، والمساواة، والفرص للجميع.


مجلس الأمناءالوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود


الوليد للإنسانية

Alwaleed Philanthropies

مؤسسة الوليد للإنسانية | Alwaleed Philanthropy English مؤسسة الوليد للإنسانية Alwaleed Philanthropy الخير بلا حد...

Together for humanity