Alwaleed Philanthropies


مؤسسة الوليد للإنسانية | Alwaleed Philanthropy

مؤسسة الوليد للإنسانية

Alwaleed Philanthropy

الخير بلا حدود – نضع الإنسان أولاً

سويا ساهمنا بدعم أكثر من مليار شخص في الرعاية الاجتماعية ونفذت ما يزيد عن 1000 مشروع في أكثر من 189 دولة حول العالم دون تعجيز لأصل أو تساهمون في مشروع الهدف الى تعزيز التفاهم او تطوير المجتمعات او تمكين المرأة أو الشباب فقط تتأهلون للحصول على منحة 

Goodness Without Borders – People First

عن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال

About HRH Prince Alwaleed Bin Talal

ولد الأمير الوليد بن طلال في 7 مارس 1955، وهو رجل أعمال سعودي من الأسرة المالكة، حاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من أمريكا عام 1979. أسس شركة المملكة القابضة، ويمتلك مركز المملكة بالرياض.

Prince Alwaleed bin Talal was born on March 7, 1955. He is a Saudi businessman from the royal family, holding a Bachelor's degree in Business Administration from the USA (1979). He founded Kingdom Holding Company and owns Kingdom Tower in Riyadh.

حاز على أكثر من 35 وسامًا من دول عدة، واشتهر بمواقفه الإنسانية ودعمه للفقراء واللاجئين.

He received over 35 medals from various countries and is known for his humanitarian stances and support for the poor and refugees.

خاض تحديًا إعلاميًا كبيرًا مع مجلة فوربس بسبب تقييم ثروته، وانتهى النزاع بتسوية في 2015.

He had a major media dispute with Forbes magazine regarding his wealth valuation, which ended with a settlement in 2015.

عن المؤسسة

About the Foundation

الوليد للإنسانية مؤسسة سعودية غير ربحية تعمل منذ أكثر من 40 سنة. تركز على تمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات، والاستجابة للكوارث، ودعم التفاهم الثقافي، والاستدامة البيئية.

Alwaleed Philanthropy is a Saudi non-profit organization that has been operating for over 40 years. It focuses on empowering women and youth, community development, disaster response, cultural understanding, and environmental sustainability.

  • +1000 مشروع
  • +190 دولة
  • +16.5 مليار ريال دعم مباشر
  • الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث.تصفح للأسفل
كانت البداية قبل +40 سنة

الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث، فالتزمنا هو للإنسانية بلا حدود.

الثمانينات

خطواتنا الأولى

تعود مسيرة "مؤسسة الوليد للإنسانية" إلى أكثر من أربعين عاماً، حين بدأ الأمير الوليد بن طلال مسيرته كمستثمر ورجل أعمال، وقد نبع شغف سموّه للأعمال الخيرية من إيمانه العميق بأهمية العطاء والمشاركة كواجب إنساني له جذور صلبة في الإسلام والتقاليد العربية، ولطالما حرص على إيتاء الزكاة بمعناها الحقيقي، حتى أصبحت جزءاً أساسياً من حياته.



تتمحور استراتيجية تقديم المساعدات لدى الأمير الوليد حول المرونة والنظرة الشمولية، حيث تجاوزت تقديم العون الغذائي والمادي والبشري ليصبح مفهوم الاستثمار تنموياً، ثقافياً، تعليمياً، وصحياً من خال شركائه في العمل الإنساني من مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجالات تعزيز وتنمية دور الفرد والمجتمع بصفة عامة، والمرأة والطفل بصفة خاصة. وقد أتاحت هذه الاستراتيجية فرصة التنوّع في مساندة العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية.



التسعينات

العطاء للمجتمع

مع مرور السنوات، توسّعت أعمال الأمير الوليد تحت راية «شركة المملكة القابضة »، وموازاةً لها توسّعت أعماله الخيرية. وعند قدوم التسعينات، أصبح الأمير الوليد بن طلال مستثمراً عالمياً رائداً ومليارديراً يحصد عائدات استثماراته العديدة حول العالم. واستمرت أرباح الأمير الوليد التجارية بالتصاعد، فحرص بشدة على الاستمرار في رد الجميل للمجتمع والعطاء للغير، لا سيما في المجتمعات ذات الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية ولأبسط الاحتياجات الضرورية للعيش.



2000

مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية

يولي الأمير الوليد الأعمال الخيرية اهتمامه الشخصي، فيحرص على وصول التبرعات إلى المستفيدين المحددين مسبقاً كي تؤثر إيجاباً على حياتهم وتحدث التغيير المستهدف.



ولإضفاء الطابع الرسمي على أعمال الأمير الخيرية، وتطبيقاً لركائز الشفافية والتأثير الفعلي والإدارة بكل دقّة وحزم، تم تأسيس «مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية» في عام 2000م.



2010

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

في عام 2010، ومع توسّع نطاق الأنشطة الخيرية، تم إصدار ترخيص المؤسسة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وأعيدت تسميتها لتصبح معروفة بمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، حيث ساهمت في مجموعة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية الخاصة.



2020

مؤسسة الوليد للإنسانية

خلال العقود الأربعة من العمل الخيري المستمر، شهد عمل مؤسسات الوليد تطوّرات جذرية، وتغيّر نطاق العمل عبر السنين ليتكيف مع تبدّل الظروف والأزمنة.



ونتيجة لذلك، تم توحيد عمل مؤسسة الوليد بن طلال ومؤسساتها الخيرية الثلاث تحت مسمى واحد: «مؤسسة الوليد للإنسانية» تقودها رؤية واحدة: المساهمة في بناء عالم يسوده التسامح، والتقبل، والمساواة، والفرص للجميع.



اليوم، تعمل «مؤسسة الوليد للإنسانية» على الصعيد العالمي والمحلي والإقليمي، وتتكون من ثلاثة فروع متخصصة: الأولى عالمية، والثانية متخصصة فيما يتعلق محليًا بالمملكة العربية السعودية، والأخيرة مكرسة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان.



تعمل المؤسسة وفق هدف موحّد وهو تنفيذ الأعمال الإنسانية «من أجل الإنسان»، بغض النظر عن العِرْق أو الدين، وتسخّر جهودها عبر خمسة مجالات محددة: تحفيز التفاهم بين الثقافات، تطوير المجتمعات، تمكين المرأة والشباب، وتوفير الإغاثة العاجلة والفعالة عند الكوارث، وتنمية البيئة المستدامة.



الآن، وانطلاقاً من تاريخها الغني بتحقيق التغييرات الإيجابية الملموسة، تسعى «مؤسسة الوليد للإنسانية» إلى بناء مستقبل يسوده التسامح، والقبول، والمساواة، والفرص للجميع.



مجلس الأمناء
  • 1000+ Projects
  • 190+ Countries
  • 16.5+ Billion SAR Direct Support

المشاريع والمبادرات

Projects & Initiatives

تشمل المبادرات:

Initiatives include:

  • شراكة مع صندوق الشهداء والمصابين
  • تمكين المرأة من خلال التجارة الإلكترونية
  • برامج إسكان للأسر المحتاجة
  • دعم المتعثرين بالقروض
  • التعاون مع منظمات الإغاثة الدولية
  • بناء الجسور بين الثقافات، وبناء المستقبل: دور الحوار الثقافي في التنمية المستدامة
  • بناء الجسور بين الثقافات
  • بناء الجسور بين الثقافات، وبناء المستقبل: دور الحوار الثقافي في التنمية المستدامة
أمل القريني
مساعدة مديرة المبادرات العالمية

يُصادف يوم 21 مايو اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وهو مناسبة عالمية تحتفل بغنى الثقافات البشرية والقوة التحويلية للحوار بين الثقافات. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم في عام 2002 ليكون تذكيرًا مهمًا بأن الثقافة ليست قضية هامشية في التنمية؛ بل هي جوهرية لبناء مجتمعات أكثر سلمًا وعدلًا واستدامة.

وفي وقت يواجه فيه العالم تحديات معقدة، من النزاعات والاستقطاب إلى تغيّر المناخ وعدم المساواة، بات تعزيز الفهم الثقافي ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى. فالثقافة، بجذورها العميقة في الهوية والتعبير، تقدّم وسيلة قوية لتجاوز الانقسامات، وتوليد حلول إبداعية، وتعزيز القيم المشتركة. كما أنها عنصر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بالتعليم، وبناء السلام، وتطويرالمؤسسات الشاملة.

في مؤسسة الوليد للإنسانية، نؤمن بأن التنوع الثقافي ليس مجرد أمر يجب الاعتراف به؛ بل يجب العمل على دعمه ورعايته بشكل فعال. ومن خلال شراكات طويلة الأمد ومبادرات مستقبلية، نسعى على بناء منصات يزدهر فيها قيم الحوار، ويتعمق فيها التعاطف، ويتوسع فيها نطاق الفهم.

ومن بين هذه المنصات، شبكة الوليد الثقافية، وهي تعاون عالمي يجمع مؤسسات أكاديمية وثقافية من ثلاث قارات. تعمل الشبكة على تعزيز الشراكات بين الثقافات، والابتكار الرقمي، والمشاركة المجتمعية من خلال التعليم، والمعارض، والبحوث. ومن بين أعضائها: جامعة هارفارد، وجامعة جورجتاون، وجامعة كامبريدج، وجامعة إدنبرة، وجامعة نيويورك أبوظبي، والجامعتان الأمريكيتان في بيروت والقاهرة، ومتاحف جامعة أكسفورد بما فيها متحف تاريخ العلوم ومتحف بيت ريفرز، ومتحف الفن الإسلامي في برلين، ومؤسسة جبل الفيروز.


تعزيز الفهم من خلال التعليم والفن
تُدرك شبكة الوليد الثقافية قوة التعليم، والفن، والثقافة في تعزيز التفاهم بين الثقافات. ومن هذا المنطلق، نظّمت شبكة الوليد الثقافية سلسلة من الفعاليات عبر الإنترنت بمشاركة خبراء من مختلف مجالات الثقافة والفنون، بهدف الجوانب المعقدة لمجتمعنا العالمي. تجمع هذه الفعاليات بين ألمع العقول العاملة في تقاطعات التراث والهوية والابتكار.

وبالإضافة إلى ذلك، تُقدّم الشبكة دورات إلكترونية مجانية ومتاحة للجميع، تتمحور حول الثقافة، ما يضمن إتاحة المعرفة والفهم على نطاق واسع، بغض النظر عن الخلفيات أو المواقع الجغرافية.


ثروة من الموارد
تضم شبكة الوليد الثقافية منصة رقمية ديناميكية تُعد مركزًا للموارد المتعلقة بالثقافة العالمية والدين والفنون. وتتيح هذه المنصة للزوار الوصول إلى مجموعة غنية من المواد المفتوحة، بما يشمل منشورات بحثية، ومعارض رقمية، وفعاليات افتراضية، ومحتوى وسائط متعددة. وبحلول عام 2023، أصبحت المنصة تستضيف ما يقارب 100 مورد فردي، ما يجعلها وجهة ثرية لكل من يسعى إلى توسيع آفاقه الثقافية.

بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، نظّمت شبكة الوليد الثقافية بنجاح فعاليتين مباشرتين تعاونيّتين، وتتوفر تسجيلاتهما بسهولة على الموقع الإلكتروني، ما يضمن الوصول الواسع إلى مناقشات ورؤى قيّمة. وتعكس هذه الشراكات الجهود المستمرة التي تبذلها الشبكة لتوسيع نطاق تأثيرها وانتشارها من خلال التعاون العالمي.


إنجازات وتوسّع
في عامي 2023 وبداية 2024، دعمت شبكة الوليد الثقافية 88 طالب دراسات عليا ونظّمت 16 فعالية ثقافية، وشهدت نموًا ملحوظًا في التفاعل الرقمي والحضوري، حيث تجاوز عدد المشاركين 400,000 شخص. كما تعاونت مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتنظيم فعاليتين مباشرتين، أصبحت تسجيلاتهما متاحة على موقع الشبكة، مما يعزز انتشار النقاشات والرؤى الثقافية على نطاق عالمي.

في إطار تعزيز عروضها المتعددة الوسائط، أطلقت شبكة الوليد الثقافية سلسلة فيديو تعاونية بعنوان "لحظات متحف ملتقى"، تم تطويرها بالشراكة مع ملتقى برلين وملتقى أكسفورد، تُسلّط الضوء على التأملات الشخصية والمهنية لأولئك الذين يستخدمون المتاحف كمساحات للحوار والاندماج.

وتماشيًا مع التزامها برفع مكانة الفن الإسلامي عالميًا، قادت الشبكة أيضًا حملة كبرى للترويج لليوم الدولي للفن الإسلامي الذي تنظمه اليونسكو، مُبرزةً عمق وتنوع التراث الاسلامي عبر الثقافات والقارات.


الابتكار المتحفي والمشاركة المجتمعية
أما في برلين، فإن متحف الفن الإسلامي يخضع حاليًا لعملية تجديد وتوسعة كبيرة استعدادًا لافتتاح معرض دائم جديد في عام 2027، سيعرض أكثر من 1,100 قطعة فنية. ويهدف المشروع إلى دعم أعمال الترميم والتوسعة داخل متحف بيرغامون، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي العام من خلال برامج التعليم المدرسي وتدريب القادمين الجدد ليصبحوا مرشدين سياحيين في المتحف. وفي عام 2024، دعم المتحف 18 مرشدًا من برنامج ملتقى، ووصل إلى 1,500 لاجئ من خلال برامجه الشاملة.

بدأت جهود التجديد بأعمال البناء وترميم القطع الفنية استعدادًا للمعرض الدائم المستقبلي. وبالتوازي مع ذلك، يعمل المتحف على تطوير خطط شاملة لتضمين ذوي الإعاقة وتسهيل الوصول، بما في ذلك ممر للمكفوفين وتجارب متعددة الحواس لضمان توفير تجربة ميسّرة للجميع. وشملت مبادرات التفاعل المجتمعي برامج تعليمية في المدارس ومنتديات اجتماعية أخرى، في حين وصل مشروع ملتقى إلى أكثر من 1,500 مشارك من خلال الجولات الإرشادية وورش العمل.

وتُكمّل المنصة الرقمية للمتحف، Islamic-art.com، هذه المهمة من خلال وحدات تعليم إلكترونية، وجولات افتراضية بزاوية 360 درجة، ومحتوى متعدد اللغات يجعل الفن الإسلامي متاحًا عالميًا. ففي عام 2024 وحده، استقبلت المنصة 437,000 زائر عبر الإنترنت، وقدّمت مواردها التعليمية لـ 3,515 طالبًا.

في أكسفورد، يستخدم مشروع ملتقى-أكسفورد، القائم في متحف تاريخ العلوم ومتحف بيت ريفرز، المجموعات الثقافية لبناء المجتمع، لا سيما بين اللاجئين والعائلات التي أعيد توطينها حديثًا. ومنذ انطلاقه، شارك أكثر من 8,000 شخص – أكثر من 5,500 منهم في عام 2023 فقط – في معارضه وورش السرد القصصي والفعاليات التفاعلية التي تركز على الفن الإسلامي والثقافة المادية.

وفي متحف اللوفر في باريس، فرنسا، شهد قسم الفن الإسلامي تحوّلًا ملحوظًا من خلال إنشاء مساحات تعليمية ومعارض جديدة. وتُعد ابتكارات مثل "خزانة المفاتيح"، التي تستخدم أدوات السرد والتفسير، وسيلة فعّالة لإبراز غنى التراث الإسلامي أمام ملايين الزوار الدوليين.


الثقافة كقوة ناعمة وجسر نحو المستقبل
معًا، تُظهر هذه المبادرات أن الثقافة ليست مجرد حفظ للتراث؛ بل هي إمكانيات. إنها قوة ديناميكية تبني الجسور حيث توجد الفجوات، وتفتح القلوب والعقول حيث يسود سوء الفهم. إنها وسيلة للتعاطف، والابتكار، والتعاون العالمي.

وفي هذا اليوم العالمي للتنوع الثقافي، نتذكر أن احتضان اختلافاتنا ليس تحديًا؛ بل هو أعظم فرصة لتعزيز الحوار ودعم الشمولية، لنُمهد الطريق لعالم أكثر ترابطًا ومرونة وسلامًا. في مؤسسة الوليد للإنسانية، نظل ملتزمين بهذه المهمة، ونعمل عبر الحدود والتخصصات لتحويل الفهم الثقافي إلى أثر مستدام.

اشترك في النشرة الإخبارية
تواصل معنا
966556370572+

 
  • Partnership with Martyrs & Injured Fund
  • Empowering Women via E-commerce
  • Housing Programs for Needy Families
  • Loan Support for Defaulters
  • Collaboration with International Relief Organizations

مركز المملكة

Kingdom Tower

يقع مركز المملكة وسط الرياض، وهو معلم معماري وتجاري عالمي مملوك للأمير الوليد. اكتمل بناؤه عام 2002 ويضم فندق فورسيزونز، مركز تسوق، والمقر الرئيسي لشركة المملكة القابضة في الطابق 66.

مركز المملكة (برج المملكة سابقاً)، برج يقع في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية. اكتمل إنشاء مركز المملكة عام 2002 م، وهو يقع وسط الرياض على قطعة أرض اشتراها الأمير الوليد بن طلال سنة 1990 م. ويُعد مركز المملكة أحد أبرز المعالم الحضارية في المملكة العربية السعودية وأكثرها شهرة.

Kingdom Tower is located in downtown Riyadh, a global architectural and commercial landmark owned by Prince Alwaleed. Completed in 2002, it includes the Four Seasons Hotel, a shopping mall, and the headquarters of Kingdom Holding Company on the 66th floor.

الموقع على الخريطة

Location Map

تواصل معنا

Contact Us

للتقديم على المنح أو للاستفسارات

https://alwaleedphilanthropies.org/

معآ أجل الإنسانية



 برنامج التفوق في بيئة العمل

‏ضمن شراكتنا مع هيئة تطوير بوابة الدرعية ومركز التعليم من أجل التوظيف، نواصل تمكين الكفاءات الوطنية من خلال برنامج "التفوق في بيئة العمل"، الهادف إلى تطوير مهارات الاتصال الفعّال، وتعزيز القيادة، وتنظيم الوقت، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي.

أكثر من 1110 متدرب ومتدربة اكتسبوا أدوات عملية تسهم في بناء بيئة عمل منتجة، متكاملة، ومحفّزة على التميّز.
نؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو أساس التنمية المستدامة
اقرأ المزيد: brnw.ch/21wSOjz‎
‎@dgda_sa ‎@efeinsaudi 
‎#معًا_من_أجل_الإنسان

معآ أجل الإنسانية



https://alwaleedhumanity.blogspot.com/2025/05/blog-post.html?m=1

الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وتعاونهم في دعم البرامج والمبادرات التنموية وعظيمها المساهمين. ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأمين العام لمؤسسة الوليد المتميزة، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، وسعادة الأستاذ طلال بن عثمان المعمر، الأمين العام لصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، تقديم حزمة من المنتجات والخدمات لدعم وتمكين مستفيدي الحظ.



لسبب تخصيصها لمؤسسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام للمؤسسة، أن شراكة مع الشهرة تجسد تنامي التكنولوجيا في تعزيز الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستحقة في المملكة. وأهميتها في تطوير برامج التجارة الإلكترونية ملهمة في دفع عجلة تطوير المبيعات في المجتمع. وأن تكريم الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين وأسرهم والاعتزاز بهم وكريم تضحياتهم واجب علينا جميعا.



من جانبه، قدم أمين عام الحدث، الأستاذ طلال بن عثمان المعمر بعد شكره وتقديره لمؤسسة الوليد المتطورة على الدعم والعطاء في مجالات الإنسانية بالمملكة، مشيرًا إلى أن هذه تختلف كثيرا لاستهدافات الاستراتيجية الاستراتيجية وتفاعل المجتمع في تقدير تضحيات أبطالنا البواسل، وما قدموه في سبيل ذلك الدفاع عن الدين، وأرض بلادنا الغالية، بالتأكيد حرصا على الاستثمار مثل هذه الشراكات النوعية.



على مدار 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد المتطورة الدعم وأنفقت أكثر من 16.5 مليار ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة حول العالم بقيادة 10 من سوبات سعوديات؛ ليصل عددهم لسببين الجنس من 1 مليار بغض النظر عن العرق أو العرق أو الدين. التعاون مع مجموعة منظمات الإغاثة، والكومية، وغير الحكومية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة، وتضم الهيئات المحلية، وزيادة في حالات الكوارث، وإنشاء التفاهم الثقافي من خلال التعليم.

معآ أجل الإنسانية

الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث.تصفح للأسفل
كانت البداية قبل +40 سنة
الوليد للإنسانية هي منظمة غير ربحية سعودية مهمتها بناء الجسور للتفاهم الثقافي، وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة في حال وقوع الكوارث، فالتزمنا هو للإنسانية بلا حدود.
الثمانينات
خطواتنا الأولى
تعود مسيرة "مؤسسة الوليد للإنسانية" إلى أكثر من أربعين عاماً، حين بدأ الأمير الوليد بن طلال مسيرته كمستثمر ورجل أعمال، وقد نبع شغف سموّه للأعمال الخيرية من إيمانه العميق بأهمية العطاء والمشاركة كواجب إنساني له جذور صلبة في الإسلام والتقاليد العربية، ولطالما حرص على إيتاء الزكاة بمعناها الحقيقي، حتى أصبحت جزءاً أساسياً من حياته.


تتمحور استراتيجية تقديم المساعدات لدى الأمير الوليد حول المرونة والنظرة الشمولية، حيث تجاوزت تقديم العون الغذائي والمادي والبشري ليصبح مفهوم الاستثمار تنموياً، ثقافياً، تعليمياً، وصحياً من خال شركائه في العمل الإنساني من مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجالات تعزيز وتنمية دور الفرد والمجتمع بصفة عامة، والمرأة والطفل بصفة خاصة. وقد أتاحت هذه الاستراتيجية فرصة التنوّع في مساندة العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية.


التسعينات
العطاء للمجتمع
مع مرور السنوات، توسّعت أعمال الأمير الوليد تحت راية «شركة المملكة القابضة »، وموازاةً لها توسّعت أعماله الخيرية. وعند قدوم التسعينات، أصبح الأمير الوليد بن طلال مستثمراً عالمياً رائداً ومليارديراً يحصد عائدات استثماراته العديدة حول العالم. واستمرت أرباح الأمير الوليد التجارية بالتصاعد، فحرص بشدة على الاستمرار في رد الجميل للمجتمع والعطاء للغير، لا سيما في المجتمعات ذات الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية ولأبسط الاحتياجات الضرورية للعيش.


2000
مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية
يولي الأمير الوليد الأعمال الخيرية اهتمامه الشخصي، فيحرص على وصول التبرعات إلى المستفيدين المحددين مسبقاً كي تؤثر إيجاباً على حياتهم وتحدث التغيير المستهدف.


ولإضفاء الطابع الرسمي على أعمال الأمير الخيرية، وتطبيقاً لركائز الشفافية والتأثير الفعلي والإدارة بكل دقّة وحزم، تم تأسيس «مؤسسة المملكة للمبادرات الإستراتيجية» في عام 2000م.


2010
مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية
في عام 2010، ومع توسّع نطاق الأنشطة الخيرية، تم إصدار ترخيص المؤسسة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وأعيدت تسميتها لتصبح معروفة بمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، حيث ساهمت في مجموعة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية الخاصة.


2020
مؤسسة الوليد للإنسانية
خلال العقود الأربعة من العمل الخيري المستمر، شهد عمل مؤسسات الوليد تطوّرات جذرية، وتغيّر نطاق العمل عبر السنين ليتكيف مع تبدّل الظروف والأزمنة.


ونتيجة لذلك، تم توحيد عمل مؤسسة الوليد بن طلال ومؤسساتها الخيرية الثلاث تحت مسمى واحد: «مؤسسة الوليد للإنسانية» تقودها رؤية واحدة: المساهمة في بناء عالم يسوده التسامح، والتقبل، والمساواة، والفرص للجميع.


اليوم، تعمل «مؤسسة الوليد للإنسانية» على الصعيد العالمي والمحلي والإقليمي، وتتكون من ثلاثة فروع متخصصة: الأولى عالمية، والثانية متخصصة فيما يتعلق محليًا بالمملكة العربية السعودية، والأخيرة مكرسة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والمجتمعية في لبنان.


تعمل المؤسسة وفق هدف موحّد وهو تنفيذ الأعمال الإنسانية «من أجل الإنسان»، بغض النظر عن العِرْق أو الدين، وتسخّر جهودها عبر خمسة مجالات محددة: تحفيز التفاهم بين الثقافات، تطوير المجتمعات، تمكين المرأة والشباب، وتوفير الإغاثة العاجلة والفعالة عند الكوارث، وتنمية البيئة المستدامة.


الآن، وانطلاقاً من تاريخها الغني بتحقيق التغييرات الإيجابية الملموسة، تسعى «مؤسسة الوليد للإنسانية» إلى بناء مستقبل يسوده التسامح، والقبول، والمساواة، والفرص للجميع.


مجلس الأمناءالوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود


الوليد للإنسانية

Alwaleed Philanthropies

مؤسسة الوليد للإنسانية | Alwaleed Philanthropy English مؤسسة الوليد للإنسانية Alwaleed Philanthropy الخير بلا حد...

Together for humanity